الثلاثاء، 1 فبراير 2022

البراد أو الإبريق المغربي ودوره في صناعة الشاي

 البراد 🫖المغربي أو إبريق الشاي الذي يفخر به كل بيت مغربي فهو ليس مجرد إيناء وسط الأواني فقط لتقديم الشاي أو .آتاي. أو .الدكة. لكنه بتوسطه للصينية المغربية يعتبر


كالسلطان فوق فرسه و إلى جانبه الكؤوس ينتضرون منه الغيت، كما يقوم بقيادة مختلف المحافل والأعراس بتنوع مناسباتها وباختلاف أزمنتها ومكانها كما يقود كذلك المأثم والمعازي ؛كما يعتبر الشاي أو كمال يقال له بالعامية آتاي جزءاً مهماً من أساسيات الإنسان اليومية ورمزاً من رموز التراث المغربي الأصيل، حيث حافظ الحرفيون التقليديون المغاربة على التفنن والإبداع في صناعته منذ دخول نبتة الشاي للمغرب في القرن الثامن عشر  إلى يومنا هذا . وفي نفس الوقت يقول المثل المغربي: ( أتاي ماهو حتى حاجة ولكن يشدك على 100 حاجة ) نضرا للوقت الذي يستغرقه الإنسان في شرب الشاي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصة سانغافورة إفريقيا " رواندا "

قصة عظيمة جداً لبلد كانت بتنهار حرفياً لدولة بتلقب بـ " سنغافورة أفريقيا " نعرف القصة تبدأ الحكاية سنة 1884 لما احتلت ألمانيا رو...